حيدر العبدالله والصدى الوطني



يتعرض الشاعر المبدع حيدر العبدالله لـ(حملة طائفية مسعورة) وقد كشفت هذه الحملة تضخمَ مرضٍ أخلاقي عضال، نتيجة لحملات التحريض المكثفة السابقة والمستمرة التي مارستها (كثير) من وسائل الإعلام تجاه أتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام…!
ولعل المشاعر والوجدان مكبلة بقيود الذهول والدهشة أمام ما يراه تجاه فارس من فرسان الشعر في المملكة العربية السعودية وقف منشدا بقصيدة رائعة، بكل مقياس الوطنية والشعر والبلاغة الأدبيين، في يوم اعتبر يوماً وطنيا مشهودا بالمنطقة الشرقية.
 وكان على من يعد نفسه وطنياً أن يقف لهذا الشاعر الكبير إجلالا، واحتراما، لا أن نرى ما نراه من هبوط وتدني في المشاعر والأحاسيس الوطنية، والطائفية البغيضة، في بعض وسائل التواصل الاجتماعي.

 وهنا نقف لحظة لنقول، بحق إن هذا الفئة، لا تعرف الوطنية، إن لم تكن عدوة لها، وإن هذه المشاعر الحاقدة، ولو على جزء من مكونات طوائف هذا الوطن، بما ظهر في كلماتهم، لا تحمل من مفاهيم الإنسانية والوطنية إلاّ جعجعة لا تساوي قلامة إظفر.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ملاحظات تاريخية حول بحث «الأحسائيون ونشأة الدمام » (*)

في ظلال الكلمة ... (الأمل)

هل الخطورة على مجتمعنا من هذه الفئات فقط...؟!