المشاركات

الوحدة الاجتماعية في التعليم والقضاء بمنطقة الأحساء في 200عام (*)

صورة
مدخل: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين و أصحابه المنتجبين. بدأً لا بد من التأكيد على أمرين هما : أولاً : إن الوحدة الاجتماعية التي تظهر جليّة في كافة الأقطار الإسلامية – بما يوجد في هذه المجتمعات من تعدد وتنوع واضح– لهو من أهم معطيات المرونة التي أوجدتها ورسّختها ثوابت الدعوة المحمدية وعملت على نشرها في ثقافة الفرد المسلم لتكون منطلق علاقاته مع غيره من المسلمين و حتى مع غير المسلمين، ومهما نقل لنا التاريخ من بعض الحوادث التي لا تنسجم مع هذه الوحدة فإن ذلك لا يشكل إلاّ الشذوذ عن القاعدة فهي حالة صراع نفوذ ومصالح تُلبس الأمور والبواعث لبوساً غير واقعها لتستدر به العواطف وليس الأمر كذلك ، و بمعنى آخر لا بد من إيجاد الحصانة الصادقة لرعاية هذه الحالة المتأصلة و رعاية مناخها الجميل وعدم ثانياً: إن موضوع البحث وهو الوحدة الاجتماعية (في حاضرة الأحساء لمدة قرنين من الزمن ) تمثل أصالة هذه الوحدة ولا تمثل شذوذاً ، و الغرض من التحديد هو حصر المادة حسب الإمكان. و في هذه البحث من خلال ما يأتي،...

كواليس وأسرار «توقيع الفتنة»...؟

صورة
السيد علي السلمان : توقيعي لا ينفي ولا يثبت نسب..!   هل هو توقيع للفتنة أو للهزل والعبث ..؟ -------------------------------- كثرت الاستفسارات عن الأبعاد «غير السطحية» لتوقيع السيد علي السلمان والذي كان من أهدافه الظاهرة «فقط» هو الطعن بانتساب أسرتنا للدوحة الهاشمية..!  كما أن بعض الأخوة المؤمنين يبدي استغرابا من تعاملنا مع ذلك «التوقيع» باعتبار أننا نحمّله أكثر مما يحتمل..! ، فهل لهذا التوقيع أبعادٌ أخرى..؟ أقول مستعينا بالله:  هذه سطور مقتضبة، وليست شاملة، ولكن فيها ملامح واضحة للجوانب السلبية والأبعاد الخفية لهذا التوقيع الذي أصبح جسرا ومطيّة لأبشع جريمة أصابت الأسرة وهي جريمة «التكفير» و«الارتداد» مما لم تحتمل تصديقه بعض العقول، بل ويعد سابقة خطيرة في المحيط الاجتماعي والديني في المنطقة..!  وللتعرّف على دقائق وحقائق الأمر، فعلينا أن نستحضر السياق الزمني لننظر من خلاله ونضع استقبال السيد علي السلمان لشهود «نفي الشياع والشهرة » فيه، للموضوعية والدقّة، إذ لا يمكن فصله وتجريده عن ذلك. كان تاريخ «الاستقبال» هو ١٤٣٠/٤/١٨ هجري، أي بعد إشهار ال...

النهاري ودموعها «اليهودية»..!

صورة
بدأت المحادثة في 8 يوليو، 2013 2013/07/8 11:25 صباحاً السيد احمد النمر الصائغ انتشر مقالٌ منسوبٌ لكاتبة يمنية من أصول يهودية باسم «نجاة النهاري» تحت عنوان «كيف يُسلِم "اليهودي" وهذا حالُ المسلمين..!؟ فكيف أستطاعت هذه الكاتبة «اليهودية» بصفتها «مناهضة للصهيونية» التفريق بسهولة بين جرائم الصهيونية، وبين دينها اليهودي «في الظاهر»، وهل تعمّدت الخلط بين الاسلام والمسلمين أم تظاهرت بالعجز عن تمييز الاسلام عن جرائم بعض المسلمين ؟ وقد لفت نظري أخ "عزيز" لأن أكتب رأيي فيما جاء فيه من بعض الشبهات التي حاولت المذكورة تمريرها في مقالها المشار له، ومن ذلك ما قالته في أحد نقاطه : المسلمون اليوم مذاهب متعددة وكل مذهب يعتبر الآخر "كافر" ويحلل قتله....! فلو أردت - كيهودية- دخول الاسلام فهل أدخله من باب "السنة" أم "الشيعة" أم المذاهب الأخرى؟ وأي منها أعيش فيه بسلام ولا يحلل قتلي أنصار مذاهب الاسلام الأخرى!؟.. انتهى أقول : لقد جاء مقال المذكورة في «إطار إنساني» وبلسان «مشفق ومتألم» يشاركها فيه كل إنسان سويّ – بغض النظر عن معتق...

(( حديث الوجدان ))

صورة
ونحن نعيش ذكرى ميلاد سيد الأنبياء وخاتم المرسلين..! ونحن نعيش أجواء سرور الكائنات بهذه الذكرى الجميلة…! ونحن نعيش أجواء «أسبوع الوحدة الإسلامية» .... ! من بين ذلك، يخرج مَن يتطاول عليك وعلى كرامتك وعلى أهلك وذويك، ممن {يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ}..! يخرج من يستخف بسوق الاتهامات، وبث المنكرات، وبحرمات المؤمنين..! وهكذا بين الحين والآخر، يخرج من يجدد الفتنة بين الناس، ولصرفهم عن همومهم الحقيقية..! هكذا أراد «السيد علي السلمان» مشروع «فتنته» بصمته عن «حقنا» المتعلق بالنقاط(١٣) …! هكذا أرادها جسراً ومعبرا ومنافذا لـ«المنحطين والحاقدين والحاسدين»…! نعم، لو تحدّث عن «حقنا» المتعلق بهذه النقاط (١٣)، لانكشف لهولاء الحمقى ما جرى في الخفاء..! نعم، لو تحدّث عنها، لأثبت أنه المحرض الأساس في هذه الفتنة...! نعم، لو تحدّث عنها، لاثبتَ شهادةَ زور وأنه صادق عليها..! نعم، لو تحدّث عنها، لأثبت أنه المحرض الأساس في هذه الفتنة...! نعم لو تحدّث عنها، لأثبت أنه لم يتخذ «الحياد» بل كان محرّضاً في خلاف أسري …! نعم، لو تحدّث عنها، لافتُضح تحالفه مع ...

تحاملٌ أم تكامل ..؟

صورة
ربما يتساءل «البعض» لماذا الإصرار والتعريض بـ «السيد علي السلمان» مع ما يمثله من رمزية «دينية واجتماعية» ..؟ ولماذا إثارة هذه الفتن والشحناء، والمجتمع بأمس الحاجة إلى الهدوء ...؟ ومع أن السؤال مقلوب ومعاكس للموضوعية بالنظر إلى حقيقة ما جرى ويجرى على أرض الواقع، إلاّ أننا ندعوا الجميع إلى تأجيل هذه الأحكام حتى إتمام هذه السطور القليلة..! ويحسب - هذا البعض - أن الأمر مجرد «تعريض» بالرجل...! ثم يضيف، أيضاً: الأمور لا تستحق كل ذلك هذه الكتابات والمواجهة..!.. فهل هو كلام موضوعي في معناه ونتائجه، ولو كان «الطعن في ظهره»  و«الألم في خاصرته» لما قال ذلك..! سأجيب عن هذه التساؤلات من خلال عدد من النقاط، ليعيها هؤلاء الأخوة الكرام من خلال قواعد واضحة ومتينة في مبادئ العقلاء والمتشرّعة من المؤمنين: القاعدة الأولى: رعاية حقوق الآخرين ١- ندّعي بأن لنا حقاً في رقبة السيد علي السلمان أقرّ هو بجزء منه «سراً» بقوله عن النقاط (١٣) : مُوْ كِلْهِنْ..! ولكنه لم يؤدي ما يستوجب عليه من ذلك تجاه أصحاب هذا الحق، ولم يأت هذا الإقرار «علناً» بما يتناسب وطريقة نشرها العلن...

اللاوعي والتعقل...!!

تابعت -مثل غيري- التصفيق و«الهياج» بعد إعلان الرئيس مرسي قطع العلاقات مع سوريا، وقد لفت نظري تلك الجماهير الذي انتشت بهذا القرار البائس، فاستحضر ذهني قوله تعالى (ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)..! هذه حالة تعيشها المجتمعات حين يغيّب العقل وينبذ التعقل،كما شهدنا أولئك المحيطين بالتكفيري «شافي العجمي» وهو يستمتع بحادثة «نحر المسلمين وأطفالهم» وهم يرددون عبارات التأييد...!! إن ت لك اللحظات تظهر معاني «التعصب الأعمى» بكل معانيه وتكشف «التطبيل» وتكشف «التبعية الحمقاء» ...! إنها حالة «اللاوعي» التي عاشها كثيرون منذ فجر التاريخ حتى أنتجت للمسلمين «خليفة» كمعاوية و«مفتياً» كالقرضاوي و«قاضياً» كشريح ...! إنها حالة اللاوعي التي ترى في المستبد المتغطرس «مقدساً» وترى في الأخرق الغبي «حكيما» وترى في المتهتك «محتاطا» وترى في الكذّاب الأشر «صادقا» وترى في الجائر «عادلا»...!! إن حالة الهياج واللاوعي الجمعي يمكن أن يحيل السياسة الصهيوأمريكية الى «صديق مخلص» ويحيل «نحر الأطفال» الى «جهاد في سبيل الله» ويحيل التحرش بضيف من ضيوف الله الى «بطولة» ويحيل التحرش بالعلماء المخالفين الى «استمت...

عصيدة بيريز، من يطبخها..؟

صورة
في سياق مواجهة «المشروع النووي» الإيراني، نشرت صحيفة الأهرم المصرية في عددها ٤٤٠٦ تصريحات لرئيس الكيان الصهيوني شمعون بيريز ما يلي  :   علي دمشق أن تختار إلي أي عالم تنتمي ؟ وأضاف أنه لا يمكنها أن تدعم حزب الله وتقدم له الأسلحة، مع تأكيد أنها تريد السلام ..! وكتبت صحيفة الحياة بتاريخ ١٣ مارس ٢٠١٣ م في مقدمة تقرير نشرته ما يلي  : دعا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الثلاثاء إلى تدخل قوة تابعة للجامعة العربية في سورية «لوقف المجزرة» في هذا البلد وتجنب انهياره . بعد الهزيمة العسكرية والنفسية في منطقة«القصير السورية» لأصحاب الفكر التكفيري سيبقى ما حدث علامة بارزة لعلاقة غير مشروعة ولا أخلاقية بين فكر يزعم في أدبياته « محاربة تسلط الكفار على بلاد المسلمين» ولو عدنا بالتاريخ إلى بداية ما يسمى بالصحوة الاسلامية سنتعرف على نشوء هذا الانسجام التام فس الشأن السوري بين تصريحات الارهابي «بيريز» وبين تصريحات«القرضاوي » ..! منذ انصار الثورة الاسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني (قدس الله نفسه الزكية) والإدارة الأمريكية تختلق الذرائع الواحدة تلو الأخرى فقط...