المشاركات

تاريخ الشيعة بالدمام

صورة
مسجد الإمام الحسين بالدمام لم أكن راغباً في التطرق لبعض من « تاريخ الشيعة في مدينة الدمام » لولا أن الحقيقة غاية العقلاء والمنصفين ولولا خشيتي من تكريس صورة مغلوطة وموهومة تقوم على رهن تاريخ التشيع في هذه المدينة بفلان أو بفلان ، بل تكاد أن تلتبس تلك الصورة المغلوطة على كثير ممن لم يعاصر بعض الأحداث التاريخية أو لم يحط بتفاصيلها و لم أكن لأتطرق لها لولا الخشية من سلبيات «طمس» دور هذا المجتمع الإيجابي والفاعل والمؤثر وسلبية مصادرة جهوده-بحسن نيّة- من بعض من كتبوا حوله. ومما يحزّ في نفوس الاخرين أن تُصادر جهود مجتمع كامل وأجيال متعاقبة - حتى لو جاء ذلك بغير قصد أو جاء بحسن نيّة - ومما يزيد في الحزازات أن لا تتم المبادرة لتوضيح الحقيقة أو تبقى بغير توجيه و لا تقويم..! ولا أعتقد بوجود «عاقل منصف» يود أن يكتب التاريخُ غيرَ الحقيقة والواقع كما هو دون مبالغة أو إجحاف، كما لا أعتقد بوجود مخلص سيتنكر لجهد مجتمعه الذي ينتمي له، ولا مخلص في تديّنه سيجادل أمام حقائق لا يزال رجالها أحياء يرزقون وهو قادر على تصحيح فهمه عن معلومات وردت متضاربة لمسامعه..! فمع بروز بعض التباينات الاجتما...

«الزرقاوي» في قناة وصال..!

1.     البيئة الحاضنة للإرهاب هي مساحة مبهمة لفكر شاذ بـ «منهج خاص» غير منضبط بقوانين محددة ولا معروفة لأحد غير «هوى صاحبه» يتحرك ويسطو فيها هذا الفكر دون محاسبة ودون رقابة يفاجئ بها الجميع بعد برهة من الزمن بأنها تحوّلت إلى مرض عضال ومستفحل كما شهدناه وسمعناه في «قناة وصال» من تحريض طائفي و«إرهابي» مقيت بكل معايير الذوق السوي والأخلاق والوطنية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية .  2.     يجب التساؤل عن هوية «البيئة الحاضنة» التي تفرّخ إرهاب مثل «تنظيم القاعدة» في عالمنا الإسلامي بلا خجل ولنقل بصراحة أنها ثقافة ممتدة في تاريخ المسلمين منذ عصره الأول وليس أمراً طارئاً في العصور المتأخرة كما يراد تسويقه من قبل المستنفعين منه، وله شواهد تاريخية عديدة، تمثل في سلوكيات الخوارج وبعض الوقائع التاريخية المتلازمة مع بعض المواقف السياسية منذ العصر الأموي والعباسي والعثماني .  3.     إن البيئة الحاضنة هي مساحة محكومة بفكر «مغلق» بنفوذ واسع جداً تحت عنوان مقدس من خلال منظور مغلق ومحدّد برؤية متعنتة لمدرسة فكرية شاذة حتى عن بقية المدارس في ...

قناة الجزيرة بين الاستقالات والارهاب..!

بعد استقالة مدير مكتب القناة في برلين "أكثم سليمان" لفت نظري ملاحظات حول هذه الاستقالة الأخيرة وأبرزها ما كشفه من أسباب مغادرته القناة بقوله : إن القناة أصبحت تفتقر إلى المهنية على النقيض تماما من حالها عند انضمامه إليها عام 2002 كما أنها أصبحت تفتقر إلى هيكلية داخلية تحصنها من محاولات المالكين القطريين فرض توجه معين أو جعل المحررين يتدخلون لأغراض سياسية بدلا من معالجتها إعلاميا).انتهى. فمما يلفت النظر أن استقالة العشرات من مذيعي ومراسلي القناة في بداية "الأزمة السورية" لنفس الدوافع تقريباً دون ذكرها مباشرة، بدءاً من غسان بن جدو وآخرين وانتهاءاً بـ"سليمان" الذي خالف هذه القاعدة وباح بالكثير في لقاءه مع موقع "دويتشة فيليه" الألماني مع أن الإعلامية البارزة "لونا الشبل" التي استقالت قبل الأزمة بمدة طويلة نسبياً أفاضت بالكثير حول ما يجري خلف كواليس هذه القناة ..! الاستقالة الأخيرة والتصريحات التي أطلقها "أكثم سليمان" أعادت ذاكرتي الى أمور وأحداث سابقة شابتها "بعض الشبهات" وأثارت الشكوك حول علاقات "مثيرة ...

الإنصاف في «الدمام» قبل «الإحرام»..

صورة
استناداً الى قوله تعالى( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) وعملاً بتوجيه أمير المؤمنين عليه السلام بما تواتر عنه: لا يعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله .... إنه ليس من حق أحد لم يدرك أو لا يعي أبعاد وآثار النقاط (١٣) السلبية وحقيقتها التحريضية والبعيدة في بعض جوانبها عن الشريعة المحمدية والفقه الجعفري وخالية من المرؤة في مضامينها المنسوبة "للسيد علي الناصر السلمان" والتي نصرّ في مطالبتنا له بتوضيحها لنا كمؤمنين  كما نشرت سابقاً وأُبلغ عنها شخصياً في حينه، إن من لم يدرك ذلك كله، فليس من اللائق به ولا من الإنصاف ولا من المصلحة الإجتماعية أن يرجو منا الصمت عنها من أجل الحفاظ على رمزيته الاجتماعية دون ملاحظة الجوانب الشرعية في ذلك، لأن ذلك يعني تشريعاً للعدوان باسم الدين وتكريساً للتقديس الأعمى واستغلالاً للمناصب العامة وهو ما يصادر الحقوق العامة والخاصة وهو بخلاف ما أوصى به نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وبخلاف ما تؤكد عليه توجيهات الأئمة المعصومين عليهم السلام. إن هذا المنهج المحمدي العلوي الفاطمي الحسني الحسيني الذ...

هل حان تشتيت الأمة بعد تشتيت الفلسطينيين.؟

صورة
هناك شعورٌ وإدراك لجهود حثيثة لإغلاق ملفات كبيرة جداً ليس بسبب خطورتها، بل لأنها تمثل عوائق أمام رؤية إستراتيجية جديدة تحاول الإدارة الأمريكية فرضها على المنطقة - الأهم استراتيجياً واقتصادياً - فالوقوف قليلاً أمام بعض الأحداث التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً نجد أنها حلقات في سلسلة تؤدي إلى غاية محددة وهدف واضح.   أولاً: إصرار العراقيين على خروج القوات الأمريكية من بلادهم. كان من أهداف غزو العراق زرع الوجود العسكري الأمريكي في تلك المنطقة بجوار خصمهم اللدود إيران مع تأكيد العراقيين وإصرارهم، فبعد محاولات الإدارة الأمريكية والضغط الشديد على الحكومة العراقية لم يبدر من العراقيين غير الإصرار على خروج الجيش الأمريكي وعدم احتفاظهم بأي تميّز كوجود مدربين عسكريين وباءت محاولاتهم بالفشل أمام إصرار واضح من الجانب العراقي حتى تم أُعلن بالفعل موعد مغادرة آخر دفعة من الجنود الأمريكان من العراق.   ثانياً: طريقة تصفية أسامة بن لادن «11/9» وتداعياتها. القاعدة، طالبان، ابن لادن... لعل هذه المفردات من أكثر ما تصدّر الملفات الإعلامية بما يتعلق بمحاربة الإرهاب بعد «11/9»، ما هو مفاجئ ...

من هو المشتبه الفعلي ...؟

صورة
 بعد أن كرر سماحة السيد علي الناصر السلمان سابقاً ومنذ الاسبوع الأول لإشهار أسرة «الصائغ الموسوي» لنسبها الشريف في ٢٢ جمادى الثاني ١٤٢٩ هجري بأننا « مشتبهين » في أصل الدعوى ولا يزال سماحته يكرر كلما سنحت له الفرصة وعدم تحمّله اختلافنا معه في تشخيص «موضوع خارجي» وهو أمر يخصنا نحن، ونحن أعلم به منه وأكثر إحاطة بظروفه البعيدة والقريبة ،  ولم يكتف سماحته بما صدر منه من مواقف مع تحملنا الكثير وصبرنا الطويل لأكثر من ٣ أعوام متتالية، ومع إصراره على ترويج حكمه علينا بين المؤمنين بأننا «مشتبهين» فإنني أضع هذه الحقائق أمام الجميع حفظاً للحقوق الشخصية وحفظاً للحقيقة التاريخية التي نريدها ناصعة من أي التباس أو مغالطة مقصودة أو غير مقصودة مستنداً على وقائع علم بها جميع من تابع الأمور عن قرب وسماحته أول من يعلم بها وبأبعادها وإدراك دلائل الاشتباه فيها. فأي الطرفين هو « المشتبه الفعلي » ومن هو أكثر عرضة للاشتباه في هذه القضية التي أخذت أبعاداً لم تكن تأخذ هذا البعد الموجع والمؤلم لولا تدخل سماحته في خلاف أسري خاص..؟! ومن هو « أكثر عرضة للاشتباه » في تشخيصه وأحكامه الشرعية...