الإنصاف في «الدمام» قبل «الإحرام»..
استناداً الى قوله تعالى( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) وعملاً بتوجيه أمير المؤمنين عليه السلام بما تواتر عنه: لا يعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله....
إنه ليس من حق أحد لم يدرك أو لا يعي أبعاد وآثار النقاط (١٣) السلبية وحقيقتها التحريضية والبعيدة في بعض جوانبها عن الشريعة المحمدية والفقه الجعفري وخالية من المرؤة في مضامينها المنسوبة "للسيد علي الناصر السلمان" والتي نصرّ في مطالبتنا له بتوضيحها لنا كمؤمنين
كما نشرت سابقاً وأُبلغ عنها شخصياً في حينه، إن من لم يدرك ذلك كله، فليس من اللائق به ولا من الإنصاف ولا من المصلحة الإجتماعية أن يرجو منا الصمت عنها من أجل الحفاظ على رمزيته الاجتماعية دون ملاحظة الجوانب الشرعية في ذلك، لأن ذلك يعني تشريعاً للعدوان باسم الدين وتكريساً للتقديس الأعمى واستغلالاً للمناصب العامة وهو ما يصادر الحقوق العامة والخاصة وهو بخلاف ما أوصى به نبي الرحمة صلى الله عليه وآله وبخلاف ما تؤكد عليه توجيهات الأئمة المعصومين عليهم السلام.
إن هذا المنهج المحمدي العلوي الفاطمي الحسني الحسيني الذي تأصل في أخلاقنا وضمائرنا، صغيرنا وكبيرنا، وهذا ما سنستمر على هديه نحن وأبنائنا، حتى يحكم الله بيننا وبين سماحته في يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم.
وإني شخصياً أدعو من يرى أي تجاوزٍ أو إساءة للأدب في هذه المطالبة أو الإصرار عليها، أدعوه أن يرجع الى ضميره قبل أن يُلقي بنفسه في متاهة الذين « يرون المعروف منكرا والمنكر معروفا»......
اللهم إني بلّغت، اللهم فاشهد.....
استناداً الى قوله تعالى( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) وعملاً بتوجيه أمير المؤمنين عليه السلام بما تواتر عنه: لا يعرف الحق بالرجال، إعرف الحق تعرف أهله....
إنه ليس من حق أحد لم يدرك أو لا يعي أبعاد وآثار النقاط (١٣) السلبية وحقيقتها التحريضية والبعيدة في بعض جوانبها عن الشريعة المحمدية والفقه الجعفري وخالية من المرؤة في مضامينها المنسوبة "للسيد علي الناصر السلمان" والتي نصرّ في مطالبتنا له بتوضيحها لنا كمؤمنين
إن هذا المنهج المحمدي العلوي الفاطمي الحسني الحسيني الذي تأصل في أخلاقنا وضمائرنا، صغيرنا وكبيرنا، وهذا ما سنستمر على هديه نحن وأبنائنا، حتى يحكم الله بيننا وبين سماحته في يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم.
وإني شخصياً أدعو من يرى أي تجاوزٍ أو إساءة للأدب في هذه المطالبة أو الإصرار عليها، أدعوه أن يرجع الى ضميره قبل أن يُلقي بنفسه في متاهة الذين « يرون المعروف منكرا والمنكر معروفا»......
اللهم إني بلّغت، اللهم فاشهد.....

تعليقات
إرسال تعليق