المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2015

المتاجرة بالإرهاب...!

صورة
بعد جريمة (١١) سبتمبر، قادت السلطات الأمريكية برئاسة الرئيس بوش (الابن) هياجاً واضطراباً عمّ دول العالم، حكومات وشعوبا، تحت عنوان (الحرب على الارهاب) بافتراض فسطاطين (من ليس معي فهو ضدي) انطلاقاً من قرارات حكومته، مروراً بقرارات المؤسسات والمنظمات الدولية، حتى استحدث بوش وإدارته نظاماً لم يترك شاردة وواردة، حتى التي تتعلق بسيادة الدول الأخرى، إلاّ وأخضعها لقرارات تلك الحرب (المزعومة)...! بعد (١٤) عاما، وبعد تلك الجهود العالمية، أثبتت تفجيرات (باريس) أن كل تلك الجهود لم تأت بالنتيجة المرجوة والمتوقعة، فما هو سر هذا العجز الدولي أمام هذه الآفة..؟ إن الإجابة بكل بساطة على ذلك هو أنها لم تكن حرباً على الإرهاب فعلا، بل كانت استغلالاً بشعاً للمسؤولية وللمشاعر المكلومة، وكانت متاجرة رخيصة لتلك الفاجعة التي حصدت آلافاً من الأبرياء..! الإدارة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون لم يكونوا صادقين ولا جادين في توجهاتهم للحرب على الارهاب، ولو افترضنا أنهم كذلك، فماذا يعني وقوع هذه الجرائم الارهابية المتتالية بعد أكثر من في العالم (الغربي) أبرز حلفاء (واشنطن)...؟ إن ذلك يعني شيئاً واحداً، و...

تركيا «الأرداعشية»...

صورة
تراكمت التصريحات بعد اسقاط الطائرة «العسكرية» الروسية والتي كشفت التحول الكبير للأزمة السورية من كونها «داخلية» في الظاهر، الى «دولية» بامتياز، مما يعني انتهاء صلاحية الأدوات التي كانت تدير تلك الأزمة، والتي طال أمدها بمعايير الحفاظ على مصالح أطرافها الخارجية، واستبدالها بأدوات مختلفة. جاءت تصريحات الرئيس الروسي بوتين «الجادة» في سياق شرس جداً لإعادة الاعتبار لدولته العظمى ويؤكدها الخطوات التي اتخذتها الحكومة التركية، بدءاً من التوجه لحلف الناتو، وانتهاءاً بما أعلنه الجيش التركي أنه «لم يكن يعلم أن الطائرة التي أسقطها على الحدود التركية كانت روسيا»...! هذا الجيش التركي استخدم المقاتلات الأمريكية (ف ١٦) وهذا يعني مستوى متقدم من التقنية العسكرية التي بحوزة هذا الجيش، وهذا يشكك في مصداقية اعلانه بأنه «لم يعلم» هذا بغض النظر عن حالة الاستنفار والحذر التي كان عليها هذا الجيش منذ سنوات تلك الأزمة التي اتخذت الطابع العسكري في تلك المنطقة...!  التحول بملف الأزمة من حالة الى حالة، صاحبه تحول في مصداقية اطراف تلك الازمة، جاء ذلك عبر عدد من الأحداث المتتالية: 1- تثاقل -غير م...