المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2015

هل ستكون جريمة استخدام الكيماوي، مفتاح الحل في سوريا...

مجلس الأمن يقدم مفتاح (الحل السلمي في سوريا) بقراره (بالاجماع) للتحقيق حول استخدام الأسلحة الكيميائية.... وسيشكل هذا القرار بوابة البدأ بالتعاون مع النظام السوري... يأتي ذلك بعد لقاءات دبلوماسية متعددة أبرزها لقاء مسؤول أمني رفيع مع دولة خليجية ذات موقف متشدد من النظام السوري وقد سبقتها تصريحات هامة للأمين العام لجامعة الدول العربية باستعداده للقاء وزير الخارجية السوري (في أي وقت وفي أي مكان ودون أي شروط) مؤكدا أن كرسيها لا يزال شاغرا في الجامعة.. ثم تأتي الدعوة الرسمية من (مسقط)لوزير الخارجية السوري الى عمان (عضو مجلس التعاون الخليجي) والتي كان لها دور هام في المفاوضات النووية الايرانية مع الدول الغربية... ان موافقة (روسيا) والصين على هذا القرار (تحت الفصل السابع) في مجلس الأمن في هذه الظروف يشير الى تحولات سياسية تشهدها الساحة الدولية، وأهم هذه التحولات هو التصريحات الأمريكية (من أكثر من مسؤول ومتحدث رسمي) وفيها تأكيد على (الحل السلمي) واستبعاد الحلول العسكرية في سوريا... وبالطبع، لا يمكن استبعاد تداعيات الاتفاق النووي على الساحة الاقليمية وتوتراتها، وكذلك على العلا...

بين حدثين...!

قارنوا بين اجتماعين حدثا خلال يومين فقط، أحدهما في منزل سماحة الشيخ الحبيل، وكنت ممن تشرف بحضور ذلك اللقاء، وبين ما حدث في مجلس شيعة الدمام يوم العيد..... الأول:  يتم فيه مناقشة الوضع الأمني لعموم شيعة المنطقة وكيفية تجاوز  مواجهة الضغوط التي يتعرضون لها ومداولة ما يجب العمل به في هذه المرحلة من خلال ما تتيحه الأنظمة والقنوات وما يمكن العمل به في هذه الظروف... الثاني:  تمجيد مجموعة من المؤمنين لرمز ديني وقد استشاط غضبا أمام ترديد شعار (هيهات منا الذلة) قبل شهر وعشرين يوما فقط بوصفه لمن رددها بوصف غير لائق ... ؟ وأمام هذا الواقع المأزوم، ألسنا بحاجة لنوع من المكاشفة والمصارحة بعيدا عن المجاملات...؟ إن الحراك الاجتماعين ثمرة وصنيعة لمثل هذين اللقائين، وإن لم نر ثمار ذلك قريبا، ولا شك أن همم وعزائم وطموح رجال المجتمع واهتمامات ابنائة تتولد من مثل هذه اللقاءات. كما إنه مما يؤلم جدا أن تروج بيننا مصطلحات وأوصاف لا نحبذها لأحد من المؤمنين مثل (الانبطاحية) وهو تعبير عن منهج في سياق بناء المجتمع حسب رؤية من يُتهموا به... ولعلنا ندرك في وجداننا أن التقية أ...